خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))

العودة   منتديات مرسى الولاية > منتديات العقائد والفقه والاخلاق > مرسى الفقه والمسائل العملية

الملاحظات

مرسى الفقه والمسائل العملية عبادات , معاملات , مسائل مستحدثة , فتوى , استفتاءات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-12-2014, 09:17 PM   رقم المشاركة : 1
أبو فاطمة

 
الصورة الرمزية أبو فاطمة

°¨°:: المدير العام ::°¨°

©°¨°¤ ياقائم ال محمد ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 18 - 9 - 2008
رقم العضوية : 1
الإقامة : أنتظار الفرج
مشاركات : 9,308
بمعدل : 2.49 في اليوم
معدل التقييم : 7063
تقييم : أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة
قوة التقييم : 1535

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: أبو فاطمة متواجد حالياً



 

افتراضي علاجنا الفقهي للخلاف الروائي في تحديد رأس السنة





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






أللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وهلك عدوهم

هذا الأستفتاء منقول من مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث التابع لسماحة المرجع الديني المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي دام ظله الوارف

علاجنا الفقهي للخلاف الروائي في تحديد رأس السنة

-------------------------------------------
-------------------------------------------

السؤال

النص: بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليكم شيخنا الاوحد وفقيهنا الامجد ورحمة الله وبركاته
من باب إن قلتَ قلتُ ومن حيثية رحابة صدركم للمناقشة والاخذ والرد فلنا ايراد من احقر خدمتكم يحوم حول حمى رأس السنة الهجرية ، وقد قرأت مبحثكم الذي سد أفواه الفقهاء والفضلاء محققيهم ومدققيهم فكان ريا رويا سائغا لا ظمأ بعده
ولكن شيخنا الجليل لقد اعترضتني رواية في كتاب زاد المعاد للعلامة المجلسي اللوذعي طيب الله رمسه - الباب السادس في اعمال شهر محرم الحرام - الفصل الاول في اعمال العشر الاول من شهر محرم :
روي عن الامام الرضا عليه السلام ان النبي صلى الله عليه وآله كان يصلي في أول شهر محرم ركعتين فإذا فرغ منهما رفع يديه ودعا بهذا الدعاء ثلاث مرات : اللهم انت الإله القديم وهذه سنة جديدة فأسألك فيها العصمة من الشيطان والقوة على هذه النفس ... .
شاهدي هو تعبيره صلى اله عليه وآله بالسنة الجديدة، فيفترض أن يكون شهر محرم تابعا للسنة السابقة أي يكون في أواخر السنة، وتعبيره بانها سنة جديدة مع ملاحظة كونه في ابتداء شهر محرم الحرام ومع التأمل في طلب التوفيق والسداد والقوة والامداد في هذه السنة التي اقبلت علينا حتى تغشانا فيها الرحمة والموفقية خلاف مفروضكم بان شهر محرم يكون ذيلا للسنة الهجرية ،
فما هو توجيه هذه الرواية المعصومية الشريفة ؟
ابنكم *****
-------------------------------------------
-------------------------------------------

الاجابة

الموضوع الفقهي: علاجنا الفقهي للخلاف الروائي في تحديد رأس السنة.

بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمته وبركاته
تحديد السنة الهجرية على صاحبها آلاف السلام والتحية، بوقت هجرة النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله موضع إتفاق بين المسلمين عامة وبين الشيعة خاصة إلا من بعض غير المحصلين في الآونة الأخيرة، والسنة الهجرية هي التي عليها المعول في التواريخ والوقائع والمعاهدات التي تقام بين المسلمين منذ رحيل النبيّ الأعظم محمد صلى الله عليه وآله بل ومنذ كان على قيد الحياة إلى يومنا هذا من دون منازع إلا من شرذمة لا تريد إلا المعاندة والمشاكسة ــ قصوراً أو تقصيراً ــ في أمر قامت الضرورة الدينية عليه، والسبب واضح (وخلفيته وحدوية واضحة المشارب والتوجهات ذات الصبغة الأشعرية ) وهو تغيير معالم حركة الهجرة النبوية وما ترتب عليها من حماية علوية وبسالة حيدرية على صاحبها آلاف السلام والتحية، فتبديل السنة الهجرية ـــ من قبل عمر وبعض الشيعة اليوم ـــ إلى شهر محرم إماتة فعلية لتلك النقلة النوعية للإسلام من مكة إلى المدينة وطمس ماكر لفضيلة المبيت على الفراش التي ناهزت الكثير من الفضائل العلوية والشهامة الحيدرية، ومما يؤسف له أن هذه الشرذمة هي شيعية تحقق الغاية الأشعرية والشهوة العمرية التي خرجت من جعبة عمر المليئة بالبدع، فقد اخترع بدعة أن يكون شهر محرم بداية السنة الهجرية ليرجع أصول الإسلام إلى العادات الجاهلية حيث إن عرب الجاهلية كانوا جعلوا شهر رجب بداية السنة الهجرية بدلاً من شهر ربيع الأول كما يشير إلى ذلك أكابر مؤرخيهم كإبن كثير في البداية والنهاية ج3ص206 وفي كتابه الآخر في السيرة النبوية ج2ص 288.

وما ورد في الخبر عن النبيّ الكريم محمد صلى الله عليه وآله من أنه كان يدعو الله تعالى في أول شهر محرم ويعبر عنه بأنه عام جديد..نفهم منه أمرين:

(الأمر الأول):
أن يكون مراده صلوات الله عليه وآله من السنة الجديد هو قرب السنة الجديدة باعتبار أن محرم هو الشهر العاشر من شهور السنة الهجرية فيكون قريباً من نهايتها، فكأنه أشرف على النهاية فيكون بدايةً لسنةٍ جديدة تماماً كرجب وشعبان هما مقدمة لشهر رمضان، فمحرم مقدمة لربيع أول، وكذلك محرم مقدمة لربيع الأول، فالتعبير بكون محرماً سنةً جديدة فيه تقدير مضاف أي أنه مقدمة لسنة جديدة، فمحرم كوضوء الصلاة مقدمة لوجب الدخول فيها، فهو من قبيل إرتباط المشروط بشرطه والمعلول بعلته، إذ لولا محرم المنسوب لسيّد الشهداء إمامنا الحسين عليه السلام لما كان للعبادة في شهر ربيع وغيره من الشهور معنىً وغاية لأن الإمام أرواحنا فداه قد أحيى الدين بدمائه الطاهرة الزكية فكيف لا يعتبره رسول الله صلى الله عليه وآله سنةً جديدة تستأهل منه ربط قبول الأعمال به ودخول الجنان بسبب متعلقه وهو الإمام الأكبر والآية العظمى مولانا أبي عبد الله الحسين المظلوم عليه السلام..؟!!.

(الأمر الثاني): أن يكون مراد النبيِّ الكريم صلى الله عليه وآله من السنة الجديدة هو كون شهر محرمٍ بداية السنة الروحية الجديدة باعتبار أن شهر محرّم هو شهر البكاء والندبة على سيّد الشهداء الإمام المعظم الحسين بن أمير المؤمنين عليهما السلام، والبكاء عليه والتفجع لمصابه يغفر الذنوب العظام وبالتالي فإن ذلك من صميم العبادة وروحها وكان صاحبها ولِد من جديد في عام جديد.

وزبدة المخض: إن تعبير النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله بكون شهر محرم رأس السنة الجديدة هو تعبير يعكس عن المعنى الروحي للشهر الكئيب محرم وقد ورد نظيره عن شهر رمضان حيث جاء في خبر عليّ بن فضال باسناده إلى إبن أبي عمير عن هشام بن سالم عن مولانا الإمام أبي عبد الله عليه السلام قال شهر رمضان رأس السنة).
وبهذا الإسناد عن الإمام الصادق عليه السلام قال إذا سلم شهر رمضان سلمت السنة). وفي تعبير آخر عنه عليه السلام قال ليلة القدر هي أول السنة وهي آخرها).

فقد تعددت رؤوس السنة في هذه الأخبار ولا تعارض فيما بينها باعتبارها من المثبتات ولا يحصل التعارض في المثبتات فيمكن حمل رأس السنة الروحية والعبادية على شهر محرم وعلى شهر رمضان وبالأخص في ليلة القدر، فيكون شهر رمضان أول السنة العبادية التوحيدية لما فيه من الصوم لله تعالى والتوسل بالأئمة الطاهرين عليهم السلام، ويكون محرم أول السنة الروحية لما فيه من البكاء الذي يؤكد الأعمال العبادية لله تعالى، فهناك شهران عباديان هما: محرم ورمضان، وأما ربيع الأول فهو شهر التواريخ ومهام العباد التجارية والمعاملتية، وبهذا التفسير نكون قد جمعنا بين الشهور الثلاثة: رمضان ـــ ربيع الأول ــ محرم.

وثمة إضافة أخرى حبانا بها المولى تبارك ذكره بفضل الحجة بعدما انتهينا من السطر الأخير وهي التالي: إن الشهور الثلاثة بالتدريج المعهود يكون كليالي القدر الثلاث، وقد جاء في الأخبار بأن ليالي القدر الثلاث هي عبارة عن: التقدير والقضاء والإبرام، فليلة التاسعة عشرة هي ليلة التقدير، وليلة الواحدة والعشرين هي ليلة القضاء، وليلة الثالثة والعشرين هي ليلة الإبرام، فما يمنع أن يكون شهر رمضان هو رأس سنة التقدير، وربيع الأول رأس سنة القضاء، ومحرم رأس سنة الإبرام، وهو الحق الحقيق الذي لا خلف فيه ولا تبديل كرامةً لسيد الشهداء أرواحنا فداه الذي لولاه لما استقام دين جده رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وبالتالي فإن شهر محرم هو الشهر الواقعي الذي تقبل فيه الأعمال وتضاعف فيه الحسنات بسبب التوجه إلى جنابه العظيم عليه السلام وإلا فلا ينتفع في شهر رمضان وربيع من كان في شك من ولايته وريب في إمامته بنفسي هو وأبي وأمي وأهلي...وهذا لا يطرح شجر ربيع الأول عن قائمة الهجرة النبوية في توقيت التواريخ في الحضر والسفر والصحة والمرض والتجارة والصناعة والطبابة وغيرها من المعاملات والصناعات والعقود والإتفاقات.
والحمد لله رب العالمين وهو حسبنا ونعم الوكيل والسلام عليكم ورحمته وبركاته.

حررها عبد الحجج الطاهرين عليهم السلام محمد جميل حمود العاملي ــ بيروت بتاريخ 20ذي القعدة 1433هـ.


reputation










التوقيع - أبو فاطمة

يارب محمد وال محمد صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال محمد بالقائم من ال محمد
كيف نتشرف بلقاء الإمام المعظَّم المهدي الموعود عليه السَّلام
من الرابط التالي
http://aletra.org/subject.php?id=730


عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، أنه قال لأبي هاشم الجعفري : " يا أبا هاشم ، سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة ، وقلوبهم مظلمة متكدرة ، السنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، المؤمن بينهم محقر ، والفاسق بينهم موقر ، أمراؤهم جاهلون جائرون ، وعلماؤهم في أبواب الظلمة [ سائرون ] ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، وكل جاهل عندهم خبير ، وكل محيل عندهم فقير ، لا يميزون بين المخلص والمرتاب ، لا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف ، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف ، يبالغون في حب مخالفينا ، ويضلون شيعتنا وموالينا ، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء ، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء ، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين ، والدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم ، وليصن دينه وإيمانه ، ثم قال : يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي ، عن آبائه جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، وهو من أسرارنا ، فاكمته إلا عن أهله "


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها