جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية


العودة   منتديات مرسى الولاية > منتديات الفقهاء ورجال الدين > إستضافة سماحة الشيخ رمزي المسدي

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-06-2012, 01:10 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ رمزي المُسدّي


©°¨°:: عالم ::°¨°©
 
تاريخ تسجيل : 21 - 6 - 2012
رقم العضوية : 14047
الإقامة : لبنان
مشاركات : 16
بمعدل : 0.01 في اليوم
معدل التقييم : 50
تقييم : الشيخ رمزي المُسدّي
قوة التقييم : 441

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ رمزي المُسدّي غير متواجد حالياً



 

افتراضي شهوة الفرج وعلاجها








بسم الله الرحمن الرحيم

أخلاقيّات ....

كيفيّة التحرّر من شهوة الفرج

إنّ شهوة الفرج هي أغلب الشهوات على الإنسان وأعصاها عند الهيجان على العقل، وتمتاز بأنّها قوّة عنيدة لا تهدأ بسرعة، بخلاف القوّة الغضبيّة الّتي تمتاز بشدّتها من ناحية وبأنّها سريعة الهدوء من ناحية أخرى.
وإنّ أكثر الناس يمتنع عن فعل مقتضاها حياءً وخشية إمّا لعجز أو خوف أو لحياء من الآخرين, أو للمحافظة على جسمه، ولا يُعدّ هذا ثواباً وأجراً، نعم من حيث كونها تدفع الزنا فإنّ إثمه يندفع عن الإنسان بأيِّ سبب كان تركه.
وإنّما الفضل والثواب فيما لو تركه خوفاً من الله تعالى مع القدرة عليه، وارتفاع الموانع، وتيسير الأسباب لا سيّما عند صدق الشهوة وهذه درجة الصدّيقين ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : "من عشق فعفّ فكتم فمات فهو شهيد".
كما أنّ ما حصل مع النبيّ يوسف عليه السلام وامتناعه عن زليخا مع القدرة ورغبتها الجامحة، هو من أحسن الورع والعفّة حيث نال بذلك ثناء الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾.

كيف تَكسر شهوة الفرج وتروِّضها

1 - الزواج

جُعِل الزواج وسيلة لتهذيب وإشباع هذه الشهوة، وقد جُعِلت شهوة الجنس في الإنسان من أجل حفظ واستمرار النسل البشريّ، ولولا ذلك لما أقدم الإنسان على الزواج، ولما تحمّل العديد من المشاكل والصعوبات المترتّبة على وجود الولد والذريّة .
ولهذا حثّ الإسلام على الزواج وإليه أشار القرآن الكريم بقوله تعالى: ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ ، ويُقصد بالأيامى هنا العزّاب أي من لا أزواج لهم.
وقد جاء عن الرسول صلى الله عليه واله وسلم : "إذا تزوّج العبد فقد استكمل نصف الدِّين فليتقّ الله في النصف الباقي".
وقد جُعِلت تحرُّكات المتزوِّج مورد رضا الله تعالى خلافاً لِغير المتزوِّج ، وكذلك عبادته ، وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام "ركعتان يُصلِّيهما متزوِّج أفضل من سبعين ركعة يُصلِّيها غير متزوِّج". وجُعِل التزويج أحبّ بناء إلى الله تعالى كما ذكر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : "ما بُني في الإسلام بناء أحبّ إلى الله عزَّ وجلَّ وأعزّ من التزويج".
2 - غضُّ البصر
أولى الله تعالى غضّ البصر أهمّيّة خاصّة بغية إرساء وبناء قواعد متينة لتأسيس مجتمع عفيف، ولهذا نرى أنّه فصّل في الخطاب بين الذكر والأنثى عندما أمر بغضِّ البصر، للدلالة والإشارة إلى أهمّيّة الغضِّ ولما يتركه من آثار إيجابيّة على بناء النفس والمجتمع. والتكليف موجّه لكلٍّ من الرجل والمرأة على السواء، وقد بدأ توجيه الخطاب إلى الرجال قبل النساء تأكيداً منه على الدور والمسؤوليّة الواقعة على عاتقهم, وكأنّ بناء المجتمع العفيف يبدأ من غضِّ بصر الرجال أوّلاً.
يقول تعالى في خطابهم: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ . ثمّ أردف تعالى بعدها مباشرة الخطاب الخاصّ بالنساء مشيراً إلى نفس الحكم ومضيفاً إليه أموراً أخرى تتعلّق بالمرأة: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ .
"والغضُّ إطباق الجفن على الجفن، والأبصار جمع بصر، وهو العضو الناظر .
وهو نهي عن النظر إلى ما لا يحلّ النظر إليه من الأجنبيّة. وأمّا المراد من "يحفظوا فروجهم" فهو سترها عن النظر، ففي الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام: "إنّ كلّ آية في القرآن في حفظ الفروج فهي من الزنا إلّا هذه الآية فهي من النظر".
فإنّ النظر مبدأ الزنا، وحفظه مهمّ، وهو عسير من حيث قد يُستهان به ولا يعظم الخوف منه، والآفّات كلّها تنشأ منه، فالنظرة الأولى إذا لم يقصدها لا يؤاخذ عليها والمعاودة يؤاخذ بها ، قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : "لك الأولى وعليك الثانية، أي النظرة".
3- اجتناب مثيرات الشهوة .....................

وهي عديدة نذكر منها على سبيل المثال

أ - وسائل الإعلام:الّتي تبثّ البرامج غير المحتشمة والمُحِلَّة أخلاقيّاً سواء كانت على شاشة التلفاز أم الإنترنت، وكذا الفضائيّات السامّة الّتي غزت المنازل والنفوس وعشّشت في القلوب الشابّة. فعلى الإنسان اجتناب هذه الوسائل أو تنظيمها بحيث تكون تحت رقابة ممنهجة بغية الاستفادة من البرامج المفيدة منها.
وكذا الوسائل الأخرى كالصحف والمجلّات الخليعة والقصص الإباحيّة وغيرها.
ب - التفريق في المضاجع أثناء المبيت:إنّ لهذا الموضوع أثراً هامّاً على الحياة الجنسيّة لكلٍّ من الذكر والأنثى، حيث يعتبر ذهن الطفل بمثابة لاقط لكلِّ الصور والمشاهد الّتي تمرّ عليه في بداية عمره.
وقد أمر الشرع المقدّس بالتفريق في المضاجع بين الذكور والإناث لأجل أن ينشاؤوا نشأة عفيفة محتشمة بعيدة عن كلِّ موجبات الإثارة وتحريك الشهوات الباطنيّة.
ج-الأكل المتوازن:من المهمّ الالتفات إلى نوع الأكل الّذي يتناوله الإنسان نفسه، وأن يُحاول الالتزام بنظام غذائيّ محدّد ومنظّم، فإنّ بعض الأطعمة من شأنها تهييج القدرة الجنسيّة وتأجيجها فعليه تجنّب هذه الأطعمة ممّا هو مذكور في محلِّه.
د-التقيُّد بالالتزام بالحجاب (الستر) الشرعيّ وترك الزينة أمام الأجانب:ممّا لا شكّ فيه أن التعرّي والتزيّن من شأنهما تحريك الغريزة الجنسيّة، بحيث ينجرّ إليها الشباب، ولهذا جاء الأمر الإلهيّ بوجوب ستر المرأة لكامل بدنها وتركها للزينة بالخصوص كونها عنصر إثارة للرجل. إلّا أنّه لا يُراد من الحجاب هنا هو القماش الّذي تضعه المرأة وتُغطّي به جسدها الظاهريّ فحسب، فهو وإن كان مهمّاً وضروريّاً وأساساً إلّا أنّه ليس هو الواجب كلّه من الحجاب، بل هو مطلوب بالإضافة إلى الحجاب الباطنيّ والّذي يتمثّل بالعفاف الباطنيّ للمرأة وهو الأهمّ لها .








رد مع اقتباس
قديم 22-06-2012, 02:39 PM   رقم المشاركة : 2
الهادي

 
الصورة الرمزية الهادي

°¨°:: مدير سابق ::°¨°
©° عبدُ علي بُنّ أبي طالِب °©

 
تاريخ تسجيل : 28 - 5 - 2011
رقم العضوية : 12361
الإقامة : العراق
مشاركات : 2,727
بمعدل : 0.79 في اليوم
معدل التقييم : 14222
تقييم : الهادي الهادي الهادي الهادي الهادي الهادي الهادي الهادي الهادي الهادي الهادي
قوة التقييم : 910

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الهادي غير متواجد حالياً



 

افتراضي








بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ الجليل حفظك الله .. بلا ريب ان الشهوة الجسمانية من الوسائل التي تبعد الانسان كل البعد
عن جادة الطريق ذلك لانها تمثل الرغبة والالحاح البنيوي للانسان على اتباع مسالك المخالفة والتفريط
ولذا فقد اجدتم وأبدعتم في وصف طرق المعالجة الخاصة بها ...

نسألكم الدعاء سماحة الشيخ الجليل ودمتم في رعاية الله











التوقيع - الهادي

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
وعلاجها, الفرج, شهوة

***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 02:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.


هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها